السيد محمد هادي الميلاني

205

تفسير سورتي الجمعه والتغابن

فهنا مباحث : الأوّل : ربط هذه الآية بما قبلها . والظاهر أنه من حيث أنّه لما ذكر حال الكفّار وسوء حالهم في الآيات السّابقة ، في قوله تعالى « فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَليمٌ » ، والآية « وَالَّذينَ كَفَرُوا » ، ذكر هذه الآية « ما أَصابَ مِنْ مُصيبَةٍ » [ 1 ] أي : فذوقوا الوبال والعذاب الأليم والخلود في النّار ، كلّ ذلك فرد من أفراد المصيبة ، وبعد ذلك ذكر سبحانه بأنّ الإيمان يهدي الإنسان ويحفظه ، والإيمان حائل بين الإنسان وبين المصيبة .

--> ( 1 ) الميزان في تفسير القرآن 19 / 351 .